→ العودة لدليل التفاوض
ورقة تفاوضية · محمد + أحمد · يونيو 2026

مسار المؤازرة

كاشٌ من نقش دون تخلٍّ عن ملكية آزر — ورقةٌ ثالثة بجانب طاولة الاستثمار، لا داخلها. مادةُ تفكيرٍ بينك وبين أحمد، لا توصيةٌ محسومة.

لماذا هذه الورقة منفصلة عن مصفوفة الاستثمار

مسارٌ ثالث — لا استثمارٌ ولا إغلاق

مصفوفة الاستثمار تجيب سؤالاً واحداً: «في أيِّ آزر يدخل المستثمر، وبأي حصة؟». هذه الورقة تطرح سؤالاً مختلفاً في جوهره، لا فرعاً منه:

كيف نأخذ كاشاً من عبدالرحمن — عبر نقش وجيرة وغيرها — ونخدمه خدمةً حقيقية، دون أن نبيعه حصةً من آزر؟

هذا ليس بنداً في الصفقة الاستثمارية، بل بديلٌ عنها أو رافدٌ لها. الفرق الجوهري: في الاستثمار يأخذ ملكيةً دائمة مقابل ماله؛ في المؤازرة يأخذ قيمةً مؤقتة (خدمة، أثر، إيراد) مقابل ماله — وتبقى آزر كاملةً لكما.

الاسم من الجوهر: «المؤازرة» هي توقيع آزر نفسه (الاسم مشتقٌّ منها). فهذا المسار ليس طارئاً على هويتكم — هو امتدادٌ لها: تؤازرون نقش حتى يتحقّق أثرها، مقابل قيمةٍ تعود إليكم.
فلسفة البناء · لأحمد

كيف فكّرتُ في بناء هذه الورقة — خمسة مبادئ

لو قرأ أحمد هذه الورقة وحدها، فهذه المبادئ الخمسة تشرح منطقها، حتى يقرأ الخيارات على أرضٍ مفهومة لا كأرقامٍ معلّقة:

1

لا نبدأ من الصفر

آزر اشتغلت على نقش فعلاً: تحليل 112 تقاطعاً، خريطة رحلة العميل، خطة تمويل رقمية، واستراتيجية جيرة الكاملة. هذه الورقة تبني على ما أُنجز، لا تخترع حاجةً جديدة.

2

العمل الماضي ليس فاتورة

ما أُنجز لنقش لم يُدفع — والدفع عليه ليس مطروحاً. لا نطالب بحقٍّ سابق. بل نبني عليه مستقبلاً: «أنجزنا لكم هذا مجاناً برهان العلاقة، وهذا ما يمكن أن نُنجزه معاً الآن».

3

النطاق مُسيَّجٌ بصرامة

«ماله يعمل مرتين» منطقٌ قويّ، لكنه خطرٌ إن انفلت: العمل لنقش قد يبتلع عمل آزر الأساسي. لذلك كل خيارٍ هنا له سقفٌ زمنيٌّ ونطاقٌ محدّد — تجده مفصّلاً في تبويب «النطاق المُسيَّج».

4

قيمةٌ له، لا تكلفةٌ عليه

عبدالرحمن صاحب نقش. فالعقد ليس مصروفاً نأخذه منه — بل استثمارٌ في شركته يرتدّ إليه أثره: نُحرّك 171 وحدةً عالقة، نرفع تحويل 1.2%، نُطلق جيرة. ماله يعمل مرتين فعلاً، بصيغةٍ تخدمه.

5

لا أُرجّح، بل أفرش

هذا ليس وقت اختيار الأفضل. الخيارات أدناه مفروشةٌ متجاورة لتفكّرا فيها أنت وأحمد، ثم تقلّصا وتدمجا في جولةٍ لاحقة. دوري أن أُغني الطاولة بمنطقٍ ومرجعية، لا أن أحسم.

السياق · لماذا الآن تحديداً

عرضه الأخير فتح الباب — فنطرحها بقوة

في الردود السابقة كان الموقف حاسماً في رفض اعتبار خدمات نقش جزءاً من الصفقة — وكان رفضاً صحيحاً وقتها، حفاظاً على نقاء الصفقة الاستثمارية. لكن عرض البصيلي الأخير غيّر المعادلة: هو نفسه اقترح هيكل «المستثمر-العميل» (حصة + عقد خدمات لشركاته). أي أنه فتح الباب الذي كنّا أغلقناه.

فالفرصة الآن أن نُعيد طرح المسألة — لا كاستحقاقٍ قديم، بل كورقةٍ تفاوضية جديدة محورها جيرة وأخواتها. نأخذ بابه الذي فتحه، وندخل منه بشروطنا نحن.

المرجع: مذكّرة البصيلي، البند المتعلّق بهيكل المستثمر-العميل («2M = حصة + عقد خدمات»)، ووثائق آزر-نقش الثلاث (naqsh-demo · naqsh-consulting · naqsh-jeerah).
القيد الأهمّ · قبل أي خيار

تسييج النطاق — حتى لا يبتلعنا

هذا التبويب يجيب قيدك الصارم: «ماله يعمل مرتين، لكن مهم نحدّد النطاق عشان ما يبتلعنا هذا عن العمل لآزر من الأساس». بلا تسييج، يتحوّل عقد نقش من رافدٍ إلى سجنٍ يستهلك طاقة المؤسسَين التي يحتاجها بناء آزر.

المؤازرة وقودٌ لآزر، لا بديلٌ عنها. كل ساعةٍ تُصرف على نقش يجب أن تُموّل ساعتين لآزر — لا أن تسرقهما.
أدوات التسييج الأربع

أربعة أسوارٍ تحمي عمل آزر الأساسي

أ

سقفٌ زمني — لا التزام مفتوح

كل عقدٍ بمدّةٍ محدّدة (6 أو 12 شهراً) قابلةٍ للتجديد لا تلقائية. لا «ريتينر أبدي» يربط آزر بنقش بلا أفق خروج.

ب

سقفٌ على الطاقة — نسبة لا كلّ

تحديد حصة آزر من وقت الفريق المخصّصة لنقش (مثلاً ≤30%)، فيبقى 70% لعمل آزر الأساسي وبقية العملاء. يُكتب في العقد كالتزامٍ متبادل.

ج

نطاقٌ معرّف — لا «خدمات مفتوحة»

العقد يحدّد مخرجاتٍ بعينها (تنفيذ مسارٍ كذا، إطلاق جيرة المرحلة الأولى) لا «دعماً مستمراً» مطّاطاً يبتلع كل طارئ. ما خرج عن النطاق = عقدٌ جديد بسعرٍ جديد.

د

فريقٌ مخصّص — لا المؤسسان

تنفيذ نقش يقوده موظفٌ/فريقٌ يُموّله العقد نفسه، لا وقت محمد وأحمد. المؤسسان يُشرفان لا ينفّذان — فلا يُسحبان من بناء آزر. (يطابق تحذير وثيقتكم التأملية: لا تُموّل البناء من دفتر الخدمات.)

المحصّلة: هذه الأسوار الأربعة تجعل المؤازرة مصدر قوةٍ مُنضبطاً، لا تشتيتاً. ضعها شرطاً في أي خيارٍ تختارانه — فهي التي تفرّق بين عقدٍ يُغنيكم وعقدٍ يبتلعكم.
كيف تقرأ هذا التبويب

ستّة خيارات مفروشةٌ للتفكير

كلٌّ موسومٌ بطبيعته: سيناريو يقدّم بديلاً كاملاً، وتفكيك يردّ على عرضه نقطةً نقطة، وهجين يمزج. ولكلٍّ منطقٌ ثلاثيّ: سوق · مجال (تجارب عالمية) · تواؤم مع الخيارات. اضغط أيّ خيارٍ ليتوسّع.

تذكير المرجعية: كل الأرقام هنا تقديريةٌ موسومة — مبنيةٌ على وثائق آزر-نقش وعلى مقارنات السوق، لا على قوائمكم المالية الداخلية التي لم أرَها. هي مادة تفاوضٍ لا وعد.
أ
الريتينر التنفيذي
عقد تشغيل شهري لتنفيذ ما خطّطتموه لنقش
سيناريو
الفكرة: عقدٌ شهريٌّ (مثلاً 30–50K/شهر لـ12 شهراً) تنفّذ فيه آزر التدخّلات العشرة (T1–T10) التي كتبتموها في خطة التنفيذ — بفريقٍ مخصّص يموّله العقد.
ما يأخذه عبدالرحمن: تشغيلٌ فعليّ يحرّك 171 وحدةً عالقة، ويرفع تحويل 1.2%، ويبني CRM بديلاً عن 8,693 بطاقة Trello. قيمةٌ ملموسة لنقش من الشهر الأول.
ما تأخذه آزر: دخلٌ متكرّرٌ (360–600K سنوياً) — وهو بالضبط «الإيراد المتكرّر» الذي تقول وثيقتكم التأملية إنه ينقصكم («لا ريتينر رسمي»).
منطق السوق

الريتينر التنفيذي لوكالة/استوديو متخصّص في السوق السعودي: 20–60K/شهر حسب الحجم. تقديري

منطق المجال

استوديوهات مثل IDEO تأخذ ريتينر تنفيذياً 25–50K دولار/شهر للعميل المتوسط. الأساس: الوقت + النطاق. مقارنة عالمية

التواؤم

يُغني عن أولوية الـ80% في مذكّرته: «خذ منفعتك من العقد لا من أرباح آزر». ويخفّف حدّة سقف الرواتب.

طبيعته: سيناريو مستقلّ — يصلح بديلاً كاملاً عن الاستثمار، أو رافداً بجانبه.
ب
المشروع المقطوع + ذيل تشغيل
سعرٌ ثابت لجيرة، ثم متابعةٌ مخفّضة
سيناريو
الفكرة: سعرٌ مقطوعٌ (مثلاً 120–200K) لإطلاق جيرة المرحلة الأولى (الحوي: استراتيجية مُنجزة + هوية + تطوير منتج)، ثم ريتينرٌ مخفّض (15–25K/شهر) للمتابعة والتشغيل.
ما يأخذه عبدالرحمن: علامةٌ فرعيةٌ كاملة جاهزة للإطلاق — جيرة من مفهومٍ إلى كيانٍ عامل، بنموذجها المالي (عنقود 32 وحدة، NOI 3.46M سنوياً).
ما تأخذه آزر: دفعةٌ نقدية كبيرة مقدّماً (تموّل عدّة أشهر) + دخلٌ مستمرّ أخفّ. أقلّ ضغطاً على سيولة نقش من الريتينر الكامل.
منطق السوق

مشروع استراتيجية + هوية كاملة في السوق السعودي: 150–500K للمشروع المتكامل. تقديري

منطق المجال

مشروع استراتيجية + هوية عالمياً: 150–300K دولار للعميل المتوسط. جيرة بحجمها تقع في النطاق الأدنى محلياً. مقارنة

التواؤم

يربط العقد بأصلٍ بعينه (جيرة) — فيصير جسراً طبيعياً لموقع «البذر» في مصفوفة الأصول.

طبيعته: سيناريو — يركّز على جيرة تحديداً كأقوى مخرجٍ ملموس.
ج
المؤازرة بحصّة في الأثر
بدل الكاش — نسبة من جيرة أو من عائد نقش
سيناريو
الفكرة: بدل دفعاتٍ شهرية، تأخذ آزر نسبةً (2–5%) من إيراد جيرة، أو من دخل نقش المتأتّي من المشاريع التي طوّرتموها (تسريع البيع، خفض الإلغاء).
ما يأخذه عبدالرحمن: صفر تكلفةٍ مقدّمة — آزر لا تربح إلا إن ربحت نقش. محاذاةٌ كاملة للمصلحة.
ما تأخذه آزر: ليس كاشاً فورياً، بل دخلاً متنامياً طويل المدى — يطابق نموذج «نشارك» في عرضكم الاستثماري. هذا ليس عقد خدمةٍ أصلاً، بل شراكةٌ في أثر.
منطق السوق

نماذج النسبة في السعودية ناشئة لكنها تتوسّع — خاصة في العقار والتقنية. تحتاج تعريفاً دقيقاً لـ«الأثر». تقديري

منطق المجال

استوديوهات البناء عالمياً (eFounders, Idealab) تأخذ 15–80% حصصاً في كياناتها الوليدة. النسبة هنا أخفّ لأنها على الأثر لا الملكية. مقارنة

التواؤم

يدمج المؤازرة مع الأصول مباشرةً — جيرة تصير «نشارك» لا «خدمة». لكنه يؤخّر الكاش الفوري الذي هو غرض هذه الورقة.

طبيعته: سيناريو — الأبعد عن «الكاش الآن»، الأقرب لمنطق الأصول. قد يكون ذيلاً لخيارٍ آخر لا بديلاً وحده.
د
المستثمر-العميل — بصيغتنا
نقبل بابه الذي فتحه، بشروطنا
تفكيك
الفكرة: عبدالرحمن اقترح في مذكّرته هيكل «المستثمر-العميل» (2M = ~1.25M حصة + ~750K عقد خدمات). نقبل المبدأ — لكن نُعيد توزيعه لصالحنا: العقد لنقش/جيرة بنطاقٍ مُسيَّج، والحصة بتقييمٍ عادل.
ما نفكّكه من عرضه: هو جعل العقد جزءاً من الـ2M (يخصم من استثماره). نحن نفصلهما: الاستثمار شيء، وعقد نقش شيءٌ آخر فوقه لا منه — فلا يبتلع العقدُ الاستثمار.
ما يأخذه عبدالرحمن: ما طلبه حرفياً (ماله يعمل مرتين) — لكن بقيمةٍ حقيقية لنقش، لا خصمٍ محاسبي.
منطق السوق

هيكل المستثمر-العميل شائعٌ حين يكون المستثمر صاحب شركةٍ تحتاج الخدمة. مشروعٌ ومعروف. من مذكّرته

منطق المجال

يطابق نموذج «strategic investor» الذي يجلب رأس مال + قناة عمل. لكن يحتاج تنظيم تضارب المصالح. يحتاج محامٍ

التواؤم

يردّ على عرضه مباشرةً (تفكيك)، ويدمج المسارين دون أن يخصم أحدهما من الآخر.

طبيعته: تفكيك — يأخذ بنداً من مذكّرته ويعيد صياغته لصالحكم.
هـ
الجسر المؤقّت
عقدٌ يموّل حتى ينضج الاستثمار
هجين
الفكرة: عقد نقش (6 أشهر) يموّلكم بينما يتفاوض الاستثمار على مهل. لا تضغطكم السيولة، فتفاوضون من موقع قوة — ومن تقييمٍ أعلى صنعته نتائج العقد نفسها.
ما يأخذه عبدالرحمن: خدمةٌ فورية لنقش + وقتٌ ليتأكّد من آزر قبل الالتزام الاستثماري الكبير.
ما تأخذه آزر: كاشٌ الآن + قوة تفاوضٍ لاحقاً + إثبات جدارةٍ عملي يرفع التقييم بصدق.
منطق السوق

«المشروع التجريبي قبل الصفقة الكبرى» نمطٌ معروف — يقلّل مخاطرة الطرفين. تقديري

منطق المجال

«land and expand»: ابدأ بعقدٍ صغير، أثبت القيمة، ثم وسّع. نمطٌ كلاسيكي في B2B. مقارنة

التواؤم

يرفع التقييم في مصفوفة الاستثمار (البند 4): الإيراد المتكرّر يبرّر سقفاً أعلى. جسرٌ بين الورقتين.

طبيعته: هجين — يربط المؤازرة بالاستثمار زمنياً، لا يفصلهما.
و
البديل الكامل — لا استثمار الآن
عقدٌ صرفٌ يُبقي الباب مفتوحاً
سيناريو
الفكرة: إن تعثّر الاتفاق على التقييم (هو متمسّك بـ5M، أنتم بـ13–14M)، لا يُغلق الباب: تنتقلون لعقد خدماتٍ صرفٍ مع نقش، يموّلكم ويُبقي العلاقة حيّة، وتؤجّلون الاستثمار حتى يتغيّر الميزان.
قوّته الحقيقية: ليس في استخدامه، بل في وجوده. حين تملكون هذا البديل، يزول سلاح «إمّا تقبل تقييمي وإمّا نخسر بعضنا». تتفاوضون على الاستثمار كلّه من موقع من لا يضطرّ.
منطق السوق

BATNA (أفضل بديل لاتفاقٍ متفاوَض عليه) — مبدأ تفاوضيٌّ راسخ: من يملك بديلاً يتفاوض أقوى. مبدأ تفاوضي

منطق المجال

الاستوديوهات التي تنوّع دخلها (خدمات + ملكية) أكثر صموداً من المعتمدة على جولةٍ واحدة. مقارنة

التواؤم

يقوّي كل بندٍ في مصفوفة الاستثمار — لأنكم لستم مضطرّين لقبول أيٍّ منها.

طبيعته: سيناريو — شبكة أمانٍ تفاوضية، حتى لو لم تُستخدم.
التقاطع · ما لم نفكّر فيه من قبل

كيف يُعيد المسار كتابة بنود الصفقة

المؤازرة ليست منعزلةً عن الاستثمار — إن اختير بجانبه، فإنه يُعيد تعريف عدّةٍ من البنود العشرة. هذا الجدول يُظهر التقاطع الذي طلبتَ التفكير فيه:

البندبدون مؤازرةمع مسار المؤازرة
2 · الإجمالي1–2M استثماريُضاف إيراد العقد كقيمةٍ موازية تكبّر العلاقة المالية
3 · الدفعة الأولى900K فوري ضروريالعقد يموّل التشغيل → تقبلون دفعةً استثمارية أقلّ ضغطاً
4 · التقييم13–14M مدافَع عنهالإيراد المتكرّر يرفع التقييم بصدق (ريتينر رسمي قائم)
5 · الملكية13–16.7% لهدخلٌ مستقلّ → تفاوضٌ أقوى → نسبةٌ أقلّ ممكنة له
6 · أولوية الأرباحنقطة خلافٍ صعبةتُحَلّ: «خذ منفعتك من العقد لا من أولوية الأرباح»
8 · الرواتبسقف 40→50K متوتّردخل العقد يخفّف اعتمادكم على الراتب → حدّةٌ أقلّ
الخلاصة: المؤازرة تحلّ البند الأثقل نفسياً في مذكّرة البصيلي (أولوية الـ80%)، وترفع تقييمكم بصدق، وتمنحكم استقلالاً مالياً يقوّي موقفكم في كل بندٍ آخر. قيمتها التفاوضية أكبر من قيمتها النقدية.
التقاطع مع الخيارات الخمسة (مسارات نقش)

المؤازرة تتغذّى من عملٍ موثّق

الخيارات الخمسة التي حدّدتموها لنقش (محرّك التشغيل، الفرص المجمّدة، التمويل الرقمي، التجربة والبراند، البيانات والذكاء) ليست منفصلةً عن المؤازرة — هي نطاق العقد نفسه. كل مسارٍ منها مخرجٌ قابلٌ للتعاقد:

المسار 1 (محرّك التشغيل): CRM + التقاط فوري — تكلفته ≈ صفر، أثره الأعلى. مدخلٌ مثاليٌّ لعقدٍ يبدأ صغيراً ويُثبت القيمة بسرعة.
المسار 2 (الفرص المجمّدة): تحريك 171 وحدة عالقة — أكبر رافعة نمو. أوضح قيمةٍ ملموسة لعبدالرحمن.
المسار 3 (التمويل الرقمي): ربط Holo/Lean — يختصر دورة البيع شهراً. عقدٌ بمخرجٍ ماليٍّ مباشر.
المسار 4 (التجربة والبراند): جيرة تقع هنا — أكبر مشروعٍ قابلٍ للتسعير المقطوع.
المسار 5 (البيانات والذكاء): الأفق — يصلح ذيلاً طويل المدى للعقد.
الربط: هذا يعني أن العقد لا يحتاج اختراع نطاق — النطاق مكتوبٌ سلفاً في خطة التنفيذ. تختارون أيّ المسارات يدخل العقد، وأيّها يبقى لاحقاً.
الخلاصة · للقرار

الملخص التنفيذي — في صفحة

الفكرة الواحدة: ورقةٌ ثالثة بجانب طاولة الاستثمار — آزر تأخذ كاشاً من نقش/جيرة مقابل خدمةٍ حقيقية، دون أن تبيع حصةً من نفسها. مادةُ تفكيرٍ بينك وبين أحمد، لا توصيةٌ محسومة.

السياق

العمل لنقش لم يُدفع، والدفع عليه غير مطروح. لكن عرض البصيلي الأخير (هيكل المستثمر-العميل) فتح الباب لطرح المؤازرة بقوة، محورها جيرة.

القيد

النطاق مُسيَّجٌ بأربعة أسوار (سقف زمني، سقف طاقة، نطاق معرّف، فريق مخصّص) حتى لا يبتلع عقدُ نقش عملَ آزر الأساسي.

الخيارات

ستة مفروشة: ريتينر (أ)، مشروع مقطوع (ب)، حصة أثر (ج)، مستثمر-عميل (د)، جسر مؤقّت (هـ)، بديل كامل (و). نوعان: سيناريوهات وتفكيك.

الأثر

قيمته التفاوضية أكبر من النقدية: يحلّ أولوية الـ80%، يرفع التقييم بصدق، ويمنح استقلالاً مالياً يقوّي كل بندٍ في الصفقة.

المنطق الثلاثي لكل خيار: سوقٌ (تسعير مماثلٍ محلياً) · مجالٌ (تجارب IDEO/eFounders عالمياً) · تواؤمٌ (كيف يتقاطع مع البنود العشرة). كل رقمٍ موسومٌ تقديرياً — مادة تفاوضٍ لا وعد.

ما يحتاج حسماً قبل اعتماد أي خيار

  • الأرقام الفعلية: كل التسعير تقديريٌّ من السوق — يحتاج تكلفتكم التشغيلية الحقيقية ونطاق ما تقدّمونه. يحتاج تحقّقك
  • جاهزية نقش: هل عبدالرحمن مستعدٌّ للتعاقد فعلاً؟ العمل موثّق، لكن استعداده للدفع افتراضٌ مني. تعرفه أنت
  • تضارب المصالح: لو صار مستثمراً في آزر و عميلاً (عبر نقش)، يحتاج العقد تنظيماً قانونياً للتعارض. يحتاج محامي شركات
  • علاقة جيرة بالأصول: إن صار تشغيل جيرة عقداً (خيار ج)، فهل يدخل «نشارك» أم خدمةً مدفوعة؟ يربطه بمصفوفة الأصول. قرار استراتيجي
  • أين قد أكون مخطئاً: رقم «30–50K» وأمثاله مبنيٌّ على تقدير السوق لا على معرفةٍ بما تقبله نقش. صحّحوه قبل أي طرح. [تحليل لا معرفة]

الخطوة التالية المقترحة: تقرآن الخيارات الستة أنت وأحمد، تحذفان غير الملائم، تدمجان المتقارب، ثم نلتقي في جولةٍ ثانية لنقلّصها إلى الخيار/الخيارات المعتمدة — تماماً كما فعلنا مع مصفوفة الاستثمار.